الشيخ محمد اليعقوبي

91

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

13 - الطريقة الأكمل لقراءة القرآن ان تبدأ من أوله إلى آخره وليس بان تقرأ سورا متفرقة عن الزهري قال : ( قلت لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أي الاعمال أفضل قال : ( الحال المرتحل ) قلت وما الحال المرتحل ، قال ( عليه السلام ) : ( فتح القرآن وختمه ، كلما جاء بأوله ارتحل في آخره ) « 1 » وفي النهاية سئل أي الاعمال أفضل فقال : الحال المرتحل ، فقيل : وما ذلك ، قال : الخاتم المفتح هو الذي يختم القرآن بتلاوته ثم يفتتح التلاوة من أوله شبهّه بالمسافر يبلغ بالمنزل فيحل فيه ثم يفتتح السير أي يبدأه وكذلك قراءة أهل مكة إذا ختموا القرآن بالتلاوة ابتدأوا وقرأوا الفاتحة وخمس آيات من أول سورة البقرة إلى قوله ( هم المفلحون ) ويقفون ويسمون فاعل ذلك الحال المرتحل أي انه ختم القرآن وابتدأ بأوله ولم يفصل بينهما بزمان . وفي هذا المعنى حديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قيل يا ابن رسول الله أي الرجال خير قال ( عليه السلام ) : الحال المرتحل ، قيل يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : وما الحال المرتحل ؟ قال ( عليه السلام ) : الفاتح الخاتم الذي يقرأ القرآن ويختمه فله عند الله دعوة مستجابة « 2 » . 14 - الوصية بكثرة قراءة القرآن وفي وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) قال : ( وعليك بتلاوة القرآن على كل

--> ( 1 ) الوسائل : باب 11 ، ح 2 . ( 2 ) الوسائل : باب 11 ، ح 9 . عن الشافي في شرح أصول الكافي للشيخ عبد الحسين المظفر .